سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

187

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 3010 - إنّ لها فوارسا وفرطا * ونفرة الحىّ ومرعى وسطا يحمونها من أن تسام الشّططا « 1 » ونفر الحاجّ نفرا : أقبلوا من « منى » إلى مكّة يوم النّحر بعد رمى الجمرة وأنشد أبو عثمان : 3011 - فهل يأثمنى اللّه في أن ذكرتها * وعلّلت أصحابي بها ليلة النّفر « 2 » قال الكسائىّ : ويروى : فهل يؤثمنىّ اللّه بضمّ الياء . ( رجع ) ونفر الجرح وغيره نفورا : ورم ، ونفر الرجل الرجل : غلّب « 3 » عليه عند المنافرة ، وهي المحاكمة . قال أبو عثمان : ونفرت إلى الحاكم نفارا : لجأت ، ويقال : إنّ أصل ذلك من أنّهم كانوا يسألون الحاكم : أيّنا أعزّ نفرا ؟ وقال زهير : 3012 - فإن الحقّ مقطعه ثلاث * يمين أو نفار أو جلاء « 4 » ( رجع ) * ( نبر ) : ونبر الكلام نبرأ : همزه قال أبو عثمان : ونبره أيضا : إذا أفصحه ، وأبانه ، قال الشاعر : 3013 - بمعرب من فصيح القوم نبّار « 5 » ( رجع ) ونبر الشئ : رفعه ، ومنه المنبر ، ونبر بالرمح : طعن

--> ( 1 ) جاء البيت الأول من الرجز في اللسان - فرط برواية الأفعال ، وعلق عليه بقوله والفرط يقع على الواحد والجمع . أو الفرط اسم لجمع فارط ، وهذا أحسن لأن قبله فوارس ، ومقابلة الجمع باسم الجمع أولى ؛ لأنه في قوة الجمع . وجاء الأول والثاني في اللسان - وسط برواية الأفعال كذلك ، وجاء الثالث في اللسان - شطط وروايته . . يحمون ألفا أن يساموا شططا . وجاءت الأبيات الثلاثة في اللسان - نفر ، ولم ينسب في أي من هذه المواضع لقائله . ( 2 ) سبق الكلام على الشاهد ، وهو لنصيب الأسود كما في اللسان - نفر ، ويروى : « وهل يأثمنى « بضم الثاء وجاء الشاهد في إصلاح المنطق 108 برواية « فهل يؤثمنى » بضم الياء نقلا عن الكسائي ، وجاء في نفس المصدر 417 فهل « يأثمنى بفتح الياء مع كسر الثاء المثلثة وضمها نقلا عن الفراء . ( 3 ) أ : « غلبه » . ( 4 ) سبق الكلام على هذا الشاهد وهو لزهير كما في ديوانه 75 ، واللسان - نفر . ( 5 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .